خمسة من أجمل الروايات التي أنصح بقرائتها

خمسة من أجمل الروايات التي أنصح بقرائتها

حظيت مؤخرا بقراءة عدد من أجمل الروايات العربية والمترجمة للعربية، لمجموعة من الكتاب اللامعين وقد اخترت لكم من بين هذه القائمة الطويلة خمسة كتب جميلة أنصح محبي القراءة والكتب باقتنائها وقرائتها.

والآن الروايات المرتبة بشكل عشوائي:

•رواية ثم لم يبقَ أحد – أجاثا كريستي:

(الرواية الأصلية And Then There Were None بالإنجليزية)
وهي رواية بوليسية من 256 صفحة (النسخة الأصلية) نُشرت لأول مرة سنة 1939، اشتهرت باسمين آخرين: عشرة زنوج صغار أو عشرة هنود صغار. pde تدور أحداث القصة في جزيرة مجهولة حيث يتم استدعاء عشرة أشخاص عن طريق ارسال دعوة لكل واحد، ليتم قتلهم من طرف مجهول الواحد تلو الآخر. قصة مليئة بالتشويق والإثارة وتستحق القراءة.

• رواية الجحيم – دان براون:

(الرواية الأصلية inferno بالايطالية)
رواية خيال علمي تتألف من 480 صفحة صدرت سنة 2013م. يجد البطل روبرت لانغدون نفسه في مستشفى في إيطاليا عاجزا عن تذكر ما حصل له وتتوالى الأحداث عبر مختلف المعالم الأثرية في إيطاليا، وكما عودنا دان براون، تحتوي الرواية على الكثير من الرموز والألغاز التي يحاول من خلالها البطل برفقة سيينا الفتاة الذكية التي أنقذت حياته إيجاد حلول للغز الكبير الذي يواجهانه والذي يهدد البشرية.


• بينما ينام العالم لسوزان أبو الهوى:

تسرد لنا الرواية تاريخ عائلة فلسطينية منذ عام 1948 كمثال عن المعاناة التي عايشها الفلسطينيون والمذابح التي حصلت في حقهم. إذ تروي الكاتبة أحداثا تاريخية في 479 صفحة بلسان وعيون آمال التي فقدت أسرتها بالكامل عدا أخ اختطفه الصهاينة.


• ساق البامبو لسعود السنعوسي:
نالت الرواية الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2013م، صدرت سنة 2012م حيث تطرح موضوع البحث عن الهوية في دول الخليج العربي بلسان هوزيه أو عيسى الكويتي الفلبيني، يروي لنا البطل، عيسى الابن غير الشرعي الذي يحلم بأن يفتخر بأصله العربي رغم انتماءه الفلبيني الذي يظهر واضحا على وجهه، حكايته ورحلة بحثه الشاقة عن هويتيه بين الفلبين والكويت والمواقف المؤثرة التي تعرض لها.



• يسمعون حسيسها لأيمن العتوم :
صدرت سنة 2012م، مؤلفة من 365 صفحة وتتناول قصة طبيب أمضى سبعة عشر عاماً في سجن تدمر في سورية تاركا خلفه زوجة وطفلة صغيرة. وتصف الرواية حالات من الرعب والجنون والهذيان والموت والجحيم عاناها السجين مع أكثر من عشرين ألف سجينٍ آخر، قضى منهم الكثيرون إما عن طريق الإعدام أو التّعذيب الوحشي أو المرض والوباء أو الجنون. تجعلك الرواية تغوص في أعماق النفس البشرية التي تتأرجح تارة بين الشك واليقين وتارة بين الصمود أو الانهيار.

شاركها

اترك رد