ملخص كتاب كش ملك لأحمد خيري العمري

ملخص كتاب كش ملك لأحمد خيري العمري

نأتي للحياة وكلنا أمل في عيش رغيد ودنيا جميلة جملوها لنا واحسنوا الوصف فيها غير اننا مقبلين على معركة نحن الطرف الاول والوحيد فيها مع طرف آخر أكثر خبرة وحنكة ومعرفة اضعاف أضعاف مما نتصور علمونا ان الارض عبارة عن حيز بيضوي به كل الوان الحياة وهوى النفس لكن حقيقة وفي هذا الكتاب يصورها لنا الكاتب على انها رقعة شطرنج نحن الطرف الاول مع خصمنا الأبدي وحتى فنائنا أبليس اللعيـن.

يترصدنا في كل وقت وحين يجري فينا مجرى الدم في العروق لا ينفك يجمل لنا الخطايا ويقودنا نحو ما تهواه انفسنا وتلذ له العين من المغريات ويسخر لنا من التسهيلات ما تغرينا وتغذي شهواتنا في ما يغمسنا في بحر من الذنوب والم النفس التي ستقودنا لمنبر الندم والحسرة والخوف من عدم تقبل توبتنا يوما…


ولأنه توعد واقسم بأن يجمع منا ما يملأ به الله جهنم بتتبعنا اياه كان لزاما علينا أن نفيق من غفلتنا ونتوعد ايضا له بألانستسلم له ولشهواتنا ونجاهد انفسنا على معرفتها وتهذيبها بما أمرنا الله ومواصلة المعركة حتى الموت.


إنه يتفنن في تضليلنا وتزيين طرق الشر وتسهيل الخطايا وتهوينها هو لا ينفك يتركنا ويهمس في آذاننا ويوسوس لنا متى ما هممنا لاي عبادة او فعل خير، لأجل ان يبعدنا عنه ويقودنا لما يزيد عملنا رياءا او ننتهي عنه وننساه.


لكن مادام فينا ضمير حي وصحوة لانفسنا مهما طال علينا الأمد في تركنا لرضى الله فهناك دوما فرصة للرجوع والانتهاء عن هذه الامور والابتعاد عن طريق الخطأ بإعلان التوبة والا نعود لما كنا عليه من ذنوب ونسيانها ورجاء رحمه الله التي هي دوما في انتظارنا وتحتوينا مهما كثرت خطايانا رحمته بنا اكثر من رحمتنا بأنفسنا فمتى ما طلبناها بقلب خاشع واثق سنتفاجأ بقبوله لنا وكأننا ولدنا من جديد لكن لا ننسى أن ذلك اللعين سيبقى يترصدنا حتى فنائنا.


معركتنا قائمة واسلحتنا بايدينا متى ما شئنا وصحونا من غفلتنا ورب العباد ينظرنا وينتظرنا بكل رحمة وعفو ،ولا يغرنك حديث اهل الظلال والتشدد الذين قد يعدون من جنود ابليس حيث يغلقون ابواب الرحمة والغفران في وجهك حتى تسود الدنيا وتنتهي حياتك وتفقد أملك فيها ، الله ربنا كلنا وهو الوحيد العالم بحالنا فلا تتردد واعلن توبتك وعش حياتك لك أنت وحدك ولربك ومن ارادو بك خيرا وسر في الأرض التي هي ملكنا كلنا…
علينا فقط أن نضع أنفسنا دوما موضع الاستعداد والتأهب لمواجهة عدونا الأبدي .

شاركها

مقالات ذات صلة

اترك رد